اكْتُب مَوضوعًا عَنْ "أَمَلِكَ في مُسْتَقْبَلِ حياتِِكَ وَكَيْفَ تُحَقِّقُهُ" مُسْتَعينا بالأَجْوِبَة عَنْ الأَسْئِلَةِ الآتِيَةِ:

   

أ-

هلْ يُفَكِّرُ النَّاسُ في المُسْتَقْبَل؟ وَما فائِدَةُ ذَلِكَ؟

ب-

مَا أهْدَافُك في الحَياةِ؟

جـ-

هَلْ بِالأحْلامِ وَحْدَها تَتَحَقَّقُ الأهْدَافُ؟

د-

إِلَى أيِّ مَرْحَلَةٍ تُريدُ أنْ تَدْرُسَ؟

هـ-

 في أيِّ شَيْءٍ تُريدُ أنْ تَعْمَلَ؟ وَلِم تَخْتارُ ذَلكِ؟

و-

هَلْ بالمالِ تَتَحَقَّق السَّعادَة؟

ز-

هَلْ تُفَكِّرُ في سَعادَتِكَ وَحْدَكَ؟

ط-

هل تَرْغَبُ في الزَّواج وِلماذَا؟
 
 
 

يُفكِّرُ كُلٌّ مِنّا في مُستَقْبَلِه كثيراً، ويَتَمنّى أن يَكونَ لهُ مُستقبلٌ باهِرٌ ومفيدٌ ومشرقٌ.

وهذا التَّفكيرُ الجادُ هامٌّ في حياة الإنْسانِ، إِذْ عليه يَبني آمالَهُ وتَطَلُّعاته.

فبواسِطته تتَحَقَّقُ الأَهدافُ ويَحْصُلُ الإنْسانُ على ما يريدُ، وذلك بعد توفيقِ الله عزَّ وجَلَّ لهُ.

ويَجِبُ على الإنْسانِ التَّخْطيطُ، واخْتيارُ الطّريق الصَّحيحِ الّذي يُوصِلُهُ إِلَى ما يَتَطَلّعُ إِلَيهِ.

وَأُمْنِيَّتِي أنا أن أَطْلُب العِلْمَ وأَحْصُل على أَعلى الشَّهاداتِ الّتي تُؤَهِلُني للقِيام بَدورٍ فَعّالٍ وبَنَّاءٍ في المُجْتَمع حتّى أعلّم وأدعو إلى الله على بَصيرةٍ.

وَإِنّي لأَعْلَمُ أَنَّ الأَحْلامَ وحدها لا تُحَقِّقُ شَيْئاً، بلْ لا بُدَّ منَ السَّعي والعَمَلِ والاجْتِهادِ؛ لتَحْقيق الأهدافِ والتَّطلّع إلى أَقْصى الغاياتِ.

والمالُ وإنْ كان مُهِمًّا وضرورِيّاً في هَذِه الحَياةِ، لا يُمْكِنُ أنْ يُحَقِقَ أَشْياءَ كَثيرَةً.

فالسّعادَةُ ليْست في المالِ إلاّ إِذا كان هذا المالُ في أَيْدٍ أَمينَةٍ، وقَلْبٍ تَقِيٍّ يُنْفِقُ مِنهُ آناءَ اللّيلِ وَأَطْرافَ النَّهارِ في مرْضاةِ اللهِ عزَّ وَجَلَّ.

والسَّعادَةُ يَسعى إِلَيها النّاسُ ويَتَطَلَّعون إِلَيها، فَهي رِضًا وسُرورٌ في الدُّنيا،

 أمّا في الآخِرَةِ فَهي نَعيمٌ مُقيمٌ، ورِضاً من اللهِ، وأمْنٌ من عَذاب الله.